قصة

كتبها huda alsadi ، في 24 أيار 2008 الساعة: 16:45 م

هذه القصة مهداة لأبي إذا أعجبته

كعادتها دائما , تحمل الكعك على اللوح الخشبي , وتقف أمام ذلك المجمع التجاري الضخم , تنظر إلى المشاة , وتتأمل السيارات المارة ,

تتمنى أن يكون عندها واحدة , ولكن سرعان ما تتلاشى تلك الفكرة من بالها,تنادي أحيانا

كعك لذيذ ,كعك لذيذ

وأحيانا أخرى تسأم من ذلك ,من يريد أن يشتري فليشتر , ومن لا يريد فبلاش,

تنظر إلى كل سيدة تخرج من الصالون المقابل, وتتمنى أن تكون مكانها ,

 تتذكر ذلك الرجل فجأة, يأتي كل يوم ,يشتري منها نصف الكعك ويسأل عن ثمنه- في كل مرة-

ومع ذلك فإنه يعطيها ضعف الثمن ,يبتسم , يحمل الكعك ثم يعاود وضعه على اللوح ويقول : سأتركه هنا وأرجع بعد قليل لأخذه,

حفظت الفتاة المشهد, فهو لن يعود أبداً إلا في اليوم التالي, لم تجرؤ مرة واحدة أن تسأله عن سبب فعله هذا,

-أهو نوع من الإحسان؟

تمرّ عجوز وتقف لتشتري أربعَ كعكات, تسأل عن الثمن ،تدفع ،وتذهب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حكاية سنبلة

كتبها huda alsadi ، في 10 كانون الثاني 2008 الساعة: 19:35 م

في سهلٍ أخضر واسعٍ ، كانت هناكَ سنبلةٌ خضراء جميلة ، وكان معها عددٌ كبيرٌ من السنابلِ الكبيرةِ .

و في صباحِ يومٍ من الأيامِ ، إذا بعصفورٍ يحلِّقُ فوقَ حقلِ القمحِ ، فرأى هذه السنبلةَ الصغيرةَ ، و هبطَ ليأكلها .

 فقالت لهُ :- مهلاً مهلاً ! من أنت ؟

فردَّ عليها :-أنا عصفورٌ جائعٌ ، هيَّا هيَّا ، أريدُ أن آكلكِ وبسرعةٍ .

فقالت له السنبلةُ :- انتظر قليلاً حتى نتحاور .

فأجابها :- لا لن أنتظر أبداً ، أريدُ أن آكلَ بسرعةٍ هيَّااااااا ! إنَّ معدتي خاويةٌ ، هل فهمت ِ أيتها السنبلةُ الشَّهيَّةُ ، يم يم م م م م .

فردَّت عليهِ :- أنتَ لا تعرفُ أهميتي أيها العصفور !!

فقالَ غاضباً :- لا أعرف ولا أريدُ أن أعرفَ أبداً ، وسوفَ آكلكِ يم يم م م م.

فالتفتت إليه خائفةً وقالت :- حسناً ، حسناً ، أنا أعرف أن اللهَ خلقني لكي أطعم الطَّيبين أمثالك ، ولكن هل تعلم أن هناك من هو جائعٌ غيرك ، وهم ينتظرونني حتى أنضج ؟

فقال العصفور مستغرباً :- من هؤلاء ؟ أنا وحدي الجائع فقط. و الآن، الآن سوف آكلك ، وآخذُ بعضاً منك لصغاري ليأكلوا .

فقالت السنبلةُ :- ولكن أيها العصفورُ الجميلُ إن أطفالَ الفلاَح الذي زرعني هم أيضاً جائعون ، وأنا الآن صغيرةٌ ، لا أستطيع أن أطعمكم جميعاً ، ولكن إذا تركتني قليلاً  

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جدي شجرة

كتبها huda alsadi ، في 28 تشرين الثاني 2007 الساعة: 20:54 م

  

*كانت ليلى تنظر من نافذة غرفتها إلى المسجد الأقصى, و تتأمل قبته الجميلة, ثم التفتت إلى جدها الذي كان يعتني بغرسة زيتون, لاحظت ليلى أن جدها يعتني بهذه الغرسة أكثر من بقية النباتات, فنزلت من غرفتها إلى فناء الدار لسؤال جدها عن سر هذه الغرسة, فقالت:يا جدي,  لماذا تعتني بهذه الشجرة أكثر من بقية النباتات؟, فالتفت ونظر إليها بحنان و قال: إنها يا صغيرتي هدية للأقصى, فقالت: أريد أن أساعدك يا جدي, فذهبت و أحضرت دلو ماء و أعطته لجدها, ففرح كثيراً لأنها أحست بقيمة الاقصى.

 

*و في أحد الأيام, جلست ليلى و عائلتها أمام التلفاز, فظهر برنامج وثائقي يتحدث عن الأنفاق التي يحفرها اليهود تحت المسجد الأقصى لكي يهدم, فاستنكرت ليلى وقالت لأمها:لماذا يفعلون هذا؟, فلم ترد,وبعد قليل جاء جدها, وكان واضحاً على وجهه علامات التعب والإرهاق,فركضت إليه و قالت: لماذا يحفراليهود أنفاقاً تحت

المسجد الأقصى؟ فقالت أمها:جدك الآن متعب,فاسأليه في وقت لاحق.

 

*في تلك الليلة كانت ليلى تفكر بالأنفاق التي شاهدتها في التلفاز و لماذا يحفرها اليهود تحت المسجد الأقصى؟ و فجأة سمعت صوت جدها يناديها, ففرحت وذهبت إليه, فأجلسها على سريره و قال لها: هل تعرفين لماذا يستنكر الفلسطينيون حفر الأنفاق التي سألتيني عنها صباح اليوم؟ فقالت: لا يا جدي فقال:"إن للقدس مكانة عظيمة في الإسلام و خاصة المسجد الأقصى و ساحته, فقد سرى النبي صلى الله عليه و سلم  من مكة إلى هنا في ليلة الإسراء و المعراج و هناك رفعه الله تعالى إلى السماء,فارتفعت مع الرسول صلى الله عليه و سلم  الصخرة التي كان يقف عليها فأمرها الرسول صلى الله عليه و سلم  أن تقف, فتعلقت في السماء وشيد عليها المسلمون القبة التي تعرف بقبة الصخرة,و بعدها جاء اليهود و ادعوا وجود هيكل  تحت الأقصى و بالطبع لا وجود للهيكل,فهم يكذبون كعادتهم,ولكن اعلمي يا ليلى أننا سنبقى  ندافع عن الأقصى حتى نحرره",وأخرج من جيبه رسالة و أعطاها لليلى وقال: هذه لك فاقرئيها,فشكرت ليلى جدها و ذهبت إلى غرفتها و فتحت الرسالة, و قرأتها, و كانت الرسالة من صديقتها في نابلس, و تقول فيها أنها تتمنى لو أن ليلى تذهب للصلاة في الأقصى و تدعوا لها فيه.

 

*أصرت ليلى على تحقيق رغبة صديقتها, ففي اليوم التالي ارتدت ملابس الصلاة و قالت لأمها: أنا ذاهبة, ولم تنتظر حتى لسماع جواب أمها, و ذهبت إلى المسجد

 

 

 

الأقصى, و عندما أرادت الدخول إليه منعها اليهود, قالت ليلى في نفسها: لن أعود إلى البيت قبل أن أصلي في المسجد الأقصى وبقيت تحاول الدخول حتى حل المساء,

حينها شعرت ليلى بالنعاس, فنامت على كرسي موجود على حافة الطريق, وبينما هي نائمة,سمعت صوتاً يشبه صوت جدها الحنون يقول: لماذا تنامين هنا يا صغيرتي؟, التفتت إليه , و إذا بشيخ كبير ينظر إليها, فاطمأنت له و قالت: أريد أن أصلي في المسجد الأقصى, فقال:بإذن الله سوف تصلين صلاة الفجر فيه. فابتسمت, ثم قال: تعالي معي الآن , و أخذها معه إلى بيته, وهناك غلب عليها ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قصة:شجرة التفاح

كتبها huda alsadi ، في 28 كانون الأول 2006 الساعة: 12:53 م

 
 
 
كانت هناك شجرة تفاح جميلة تعيش في حقل واسع ، ومنذ ايام باعه صاحبه  لانه لايتقن مهنة الزراعة على الرغم من ان هذا الحقل خصب التربة ،ومع ذلك فأنه غير مزروع إلا بهذه الشجرة التي نمت من غير قصد عندما كان والد هذا الرجل يقلب التربة لزراعة القمح ، فمر طفل صغير ورمى بقية تفاحة كان قد اكلها وهو يسير في الطريق الى الحقل ولم يغضب المزارع، بل سقى بذورها لتنبت وزرع بقية الحقل بالقمح وعندما أعطى ارضه لابنه ترك ابنه هذه الشجرة في مكانها وحصد القمح ولم يعد ليزرع الحقل ثانية ، بل باعه لمزارع خبير اراد زراعته باشجار الزيتون .
ومرت الايام وجاء فصل الشتاء .
وذات ليلة باردة سمعت بنت المزارع انينا يشبه انين اخيها الصغير عندما يكون مريضا وكان هذا الانين يزداد شيئا فشيئا ، فحركها الفضول لمعرفة مصدره فأضاءت شمعتها ولبست حذاءها ومعطفها الثقيل وخرجت تبحث عن مصدر الصوت ، فبحثت وبحثت حتى بدأت تشعر انها تقترب منه فإذا بشجرة التفاح تبكي وتئن فاقتربت منها وربتت عليها فهمست الشجرة بحزن شديد :
-  تبدو عليك الطيبة ولا يبدو عليك انك تنوين إيذائي .
 قالت الفتاة :- لا ابدا انا بنت المزارع ولكن ما بك !
 فقالت الشجرة :- اخاف إن قلت لك ان تغضبي مني
 قالت الفتاة :- لا لن اغضب
 فقالت شجرة التفاح بيأس :- إن اباك يريد ان يقطعني ويزرع بدلا مني اشجار زيتون ولست حزينة على نفسي فقط بل انا حزينة على فتاتين يتميتين بعمر الورد تأتيان في موسم حصاد التفاح وتجنيان ثماري وتبيعانها لبائع الخضار والفواكه الذي يقطن في اخر الشارع فإن قطعني والدك فسوف يقطع مصدر عيشهما ايضا .
 قالت الفتاة :- لا عليك سوف احاول إقناعه بان يزرع الحقل كله باشجار التفاح .
 فقالت الشجرة :- وحتى لو اقنعته لا اعتقد انه سيسمح لهما باخذ ثماري ليبعها للبائع .
 قالت:- وماذا ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb